الرئيسية

وضعية تدريس و تعلم الرياضيات وآفاق التغيير

بقلم الأستاذ محمد سرتي

رغم التطورات التي حدثت في مناهج الرياضيات ، و محاولة ربطها بخبرات المتعلم الملموسة و بيئته الخارجية، إلا أن الطرق المعتمدة في بناء المفاهيم الرياضية و تقريبها للمتعلمين لم تواكب هذا التطور و بالتالي لم تتجاوز صفتها التجريدية و إغراقها في الرمزية، إذ لازالت الرياضيات تقدم في أغلب الأحيان بصفة شكلية يغلب عليها الطابع اللفظي، مما يكرس الاتجاه السلبي نحو الرياضيات، و يعطي انطباعا لدى المتعلمين أن الرياضيات عديمة الجدوى و الفائدة.


مهرجان جدول الضرب

     نظمت جمعيت التنشيط البيداغوجي و البحث في تدريس الرياضيات بتارودانت خلال السنتين 2008 و 2009، العديد من الأنشطة التربوية التي تروم تعزيز الإقبال على الأنشطة الرياضياتية، و تحقيق مواقف ايجابية اتجاه الرياضيات، و نظرا لأهمية هذه الأنشطة فإننا ننشر ملخصات عنها تعميما للفائدة.

    الضرب هو جزاء من لا يحفظ جدول الضرب!

بهذه الكلمات و ما شابهها حفظنا جدول الضرب، وقد نستمر في تحفيظه لأبنائنا بنفس الطريقة، طفل اليوم يؤمن باللعب، و يفضل الطرق و الأنشطة التي تستفز ذكائه، و قدراته، فكيف نقدم جدول الضرب بطرق مشوقة تتجاوز الأشكال التقليدية التي ألفناها؟


اخترت لكم من النت

Tout Mathenpoche, des fiches de cours, des exercices, des QCM, des jeux, des défis...Le tout gratuitement c'est sur


Vidéo de présentation